حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: كان يحيى بن سعيد، وكان أصحابنا يثبتون هشام بن حسان، وكان يحيى يضعف حديثه عن عطاء، وكان الناس يرون أنه أرسل حديث الحسن، عن حوشب.
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا عفان، قال: قال معاذ: قال عمرو (1) بن عبيد: لم أر هشام عند الحسن قط، وما جاء معنا عند الحسن قط، قال: فقال أشعث يوما: ما رأيت هشام عند الحسن، ولا، ولا؛ فقيل له: يا أبا هانئ، إن عَمرو بن عبيد يقول هذا في هشام، وهشام صاحب سنة، فإن أنت أيضا قلت هذا كنت قد أعنت عَمرا عليه، قال: فكف عنه (2) .
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية، قال: سمعت يحيى، قال: زعم معاذ بن معاذ قال: كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسان عن عطاء ومحمد والحسن.
وقال وهيب: سألني سفيان الثوري أن أفيده عن هشام بن حسان، فقلت: لا أستحله، فأفدته عن أيوب، عن محمد، [قال] : فسأل هشام عنها (3) .
حدثنا عبد الله، قال: حدثني (4) فضل بن سهل، قال: حدثني عفان، عن وهيب قال: استفادني سفيان الثوري عن هشام، فقلت: أما عن هشام فلا أفيدك، ولكن إن أردت عن أيوب.
حدثنا العباس بن الفضل، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثني جدي عرعرة بن البرند قال: ذكرت لجرير بن حازم هشام بن حسان، فقال: ما رأيته عند الحسن، قلت: فأشعث، قال: ما أتيت الحسن قط إلا رأيته عنده (5) .
(1) في الأصل: «عمر» ، تصحيف.
(2) كتب بعدها في الحاشية بخط مغاير: «ولم يذكره» .
(3) «الكامل» لابن عدي (7/ 113) .
(4) في (ظ) : «عبيد الله بن الفضل بن سهل» ، تصحيف، وعبد الله، هو: ابن الإمام أحمد، والفضل بن سهل، هو: الأعرج البغدادي، والنص في «العلل» لعبد الله (رقم 3049) .
(5) «الكامل» لابن عدي (8/ 415) .