«من نزل وحده ومنع رِفده، وجلد عبده، ألا أنبئكم بشر من هذا؟» قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: «من يبغض الناس ويبغضونه» ، قال: «فأنبئكم بشر من هذا؟» قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: «من لم يقيل (1) عثرة، ولم يقبل معذرة، ولم يغفر ذنبا» ، قال: «فأنبئكم بشر من هذا؟» قالوا: بلى، قال: «من لا يُرجى خيره، ولا يؤمن شره، إن عيسى ابن مريم قام في قومه، فقال: يا بني إسرائيل، لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم، ولا تظلموا أو (2) تكافئوا ظالما بظلمه فيبطل فضلكم عند ربكم، يا بني إسرائيل، الأمر ثلاثة: أمر يَبِين (3) رشده فاتبعوه، وأمر يَبين غيه فاجتنبوه، وأمر اختلف فيه فكلوه إلى عالمه» .
وليس لهذا الحديث طريق يثبت.
1953 (4) - هشام بن سعد الخشاب، مدني
حدثني عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن هشام بن سعد، فقال كذا وكذا، وكان يحيى لا يروي عنه (5) .
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: هشام بن سعد فيه ضعف، وداود بن قيس أحب إلي منه (6) .
(1) كذا.
(2) في (ظ) : «ولا» .
(3) في (ظ) : «يتبين» .
(4) * [1953] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 245) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 437) , «الكامل» لابن عدي (8/ 409) , «الميزان» للذهبي (7/ 80) , «اللسان» لابن حجر (9/ 440) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 572) : «صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع» , و قال الذهبي في «المغني» (2/ 710) : «صدوق مشهور. ضعفه النسائي وغيره، وكان يحيى القطان لا يحدث عنه، وقال أحمد: «ليس هو محكم للحديث» ، وقال ابن عدي: «مع ضعفه يكتب حديثه» . وقال ابن معين: «ليس بذاك القوي» . قال الحاكم: «روى له مسلم في الشواهد» ».
(5) «العلل» لعبدالله بن أحمد (2/ 507) .
(6) «تاريخ الدوري» (3/ 195) .