فهرس الكتاب
وقال: يا رسول الله، إني أراني (1) ما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «أرأيت يا أبا بكر ما رأيت في الدنيا مما تكره، فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تُوفاه يوم القيامة» .
ورواه يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، بينا أبو بكر قاعدا (2) مع رسول الله صلى الله عليه وسلمع ... فذكر نحوه.
وقال حماد بن زيد: عن أيوب، قال: وجدت في بعض كتب أبي قلابة.
وقال وهيب والثقفي: عن أيوب، قال: وجدت في كتاب أبي قلابة، عن أبي إدريس.
وحديث وهيب والثقفي أولى.
1967 (3) - الهيثم بن رُزيق (4) المالكي
عن الحسن، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
[1906] (5) حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِية (6) المنقري، قال: حدثنا الهيثم بن رُزيق المالكي، قال: سمعت الحسن يقول: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «مَن حثا على مسلم، أو: مسلمة احتسابا، كتب له بكل ثراة حسنةٌ» .
(1) في المطبوع: «لراءٍ» ، والكلمة في (ظ) أقرب إلى ما في أصلنا.
(2) كذا، وفي (ظ) : «قاعد» .
(3) * [1967] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (9/ 83) ، «الميزان» للذهبي (7/ 112) , «اللسان» لابن حجر (8/ 364) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 717) : «لا يصح خبره» .
(4) بتقديم الراء على الزاي المعجمة، راجع «المؤتلف» للدارقطني (2/ 1015) ، «الإكمال» (4/ 51) ، والظاهر أن الناسخ أخطأ فقدم الزاي على الراء، ثم استدرك ذلك فوضع على الحرف الأول علامة الإهمال، وهو في الموضع الثاني على الصحة.
(5) [1906] رواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1521) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي.
(6) في (ظ) : «سويد» ، وضبطه د. السرساوي بضم السين وفتح الواو، تصحيف، وهو في «العلل المتناهية» على الصحة، وقد سبق التنبيه على مثله في ترجمة عمر بن مصعب، وهو من رجال «التهذيب» .