الصفحة 2175 من 2557

يعني: هذه التي في الرؤية (1) - قال أبي: كأنه نزع (2) إلى رأي جهم.

حدثنا عبد الله بن علي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن صالح وكان مرجئا خبيثا داعي دَعُوه (3) ، ليس بأهل أن يروى عنه.

[1973] (4) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا مالك، قال: حدثنا ابن أبي الرجال (5) ، عن أمه (6) ، عن عائشة قالت: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلمع المختفي (7) والمختفية.

[1974] (8) حدثناه علي، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عَمرة بنت عبد الرحمن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع لعن المختفي والمختفية ... فذكره.

والمرسل أولى.

(1) في الأصل: «الرواية» ، تصحيف، وهي على الصواب في «العلل» ، وعند ابن عساكر عن العقيلي.

(2) كأنها كانت كذلك، ثم غُيّر فيها ونقطت من تحت باثنتين، وفي «العلل» (1232) : «كأنه نزع» ، وكذلك رواها ابن عساكر (64/ 281) عن العقيلي، وفي المطبوع: «كان ممن يدعو إلى» ، ولا أدري من أين جاء بها، وهي في (ظ) : «كأنه يدعا (كذا) إلى» ، وكُتِبَ فوقها شيء لم أتبينه.

(3) في المطبوع، «تاريخ دمشق» ، «التهذيب» : «داعيَ دَعوةٍ» ، تصحيف، وغرّهم عدمُ النصب في «داعي» ، والغريب أن الكلمة في (ظ) مشكولة؛ بفتح الدال وضم العين.

(4) [1973] رواه البيهقي في «السنن الكبرى» (8/ 270) من طريق يحيى بن صالح، به.

(5) كذا في الأصل، (ظ) ، وهو خطأ، يدل عليه قوله: «عن أمه» ، ومالك يروي عن أبي الرجال دون أبنائه، وقد رواه إبراهيم بن أبي داود سليمان البرلسي، عن يحيى الوحاظي، عن مالك، عن أبي الرجال، عن أمه، رواه عنه الطحاوي كما في «التمهيد» (13/ 139) ، «الأحكام» لعبد الحق (2/ 551) ، والبيهقي (8/ 270) ، وهو الذي حكاه الدارقطني في «العلل» (3762) .

(6) أي: عَمرة، وفي المطبوع: «أبيه» ، تصحيف، والظاهر أن اللفظة كانت كذلك في (ظ) ، لكنها غيرت إلى: «أمه» ، وهي عند البيهقي (8/ 270) على الصحة.

(7) هو: النباش.

(8) [1974] رواه البيهقي في «السنن الكبرى» (8/ 270) من طريق الشافعي، عن مالك، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت