فهرس الكتاب
رسول الله صلى الله عليه وسلمع، أن امرأة من بني فزارة يقال لها: أم قرفة، جهزت ثلاثين راكبا من ولدها، وولد ولدها، فقالت: اقدُموا المدينة، فاقتلوا محمدا، فقال: «اللهم أثكلها بولدها» ، وبعث إليهم بزيد بن حارثة، فقتل بني فزارة، وقتل ولد (1) أم قرفة، وبعث بدرعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فنصبه بين رمحين، قالت: فأقبل زيد حتى قدم المدينة، قالت عائشة: ورسول الله صلى الله عليه وسلمع تلك الليلة في بيتي، فقرع الباب، فخرج إليه يجر ثوبه عريانا، والذي بعثه بالحق ما رأيت عُريته (2) قبل ذلك، ولا بعدها، حتى اعتنقه وقبَّله.
أما الأول: فقد روي من غير هذا الطريق، وأما الثاني: فلا يعرف إلا به.
2063 (3) - يحيى بن محمد الجاري، مديني
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري يقول: يحيى بن محمد الجاري، يتكلمون فيه (4) .
[2004] (5) ومن حديثه: ما حدثناه زكريا بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا أحمد بن صالح المصري، قال: حدثنا يحيى بن محمد الجاري، قال: حدثنا أبو شاكر عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رُقيش، أنه سمع شيوخا من بني عمرو بن عوف، ومن خاله عبد الله بن أبي أحمد قال: قال علي بن أبي طالب: حفظت لكم من رسول الله صلى الله عليه وسلمع ستًّا: «لا طلاق إلا من بعد نكاح، ولا عتاق
(1) الظاهر أن هذه الكلمة طُمست على عمدٍ، وألحق في الحاشية بخط مغاير بعد أم قرفة: «وولدها، وولد ولدها» .
(2) في (ظ) : «عورته» .
(3) * [2063] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 483) , «الكامل» لابن عدي (9/ 74) , «الميزان» للذهبي (7/ 217) , «اللسان» لابن حجر (9/ 450) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص596) : «صدوق يخطئ» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 743) : «قال البخاري: «يتكلمون فيه» ».
(4) «الكامل» لابن عدي (9/ 74) .
(5) [2004] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (29/ 357) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.