الصفحة 228 من 2557

أحمد بن محمد بن حنبل: إسماعيل بن زكريا كيف هو؟ فقال لي: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها فهو فيها مُقارِبُ الحديث؛ ولكنه ليس ينشرح الصدر له، هو شيخ ليس يعرف هكذا؛ يريد بالطلب (1) .

حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعت أبي يقول: إسماعيل بن زكريا الخلقاني حديثه حديثٌ مُقارِبٌ (2) .

حدثني محمد بن أحمد، قال: حدثني إبراهيم بن الجنيد، قال: حدثني أحمد بن الوليد بن أبان، حدثني حسين بن حسَن، قال: حدثني خالي إبراهيم، قال: سمعت إسماعيل الخلقاني شَقُوصا يقول: الذي نادى من جانب الطور عبدَه علي بن أبي طالب، قال: وسمعته يقول: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْأخِرُ} [الحديد: 3] : علي بن أبي طالب (3) .

86 -إسماعيل بن سُميع الحنفي، كوفي (4)

قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن حُميد، قال: حدثنا جرير قال: كتبت حديث إسماعيل بن سميع، فقيل لي: إنه يرى رأي الخوارج؛ فتركته (5) .

قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثني علي قال: قلت ليحيى: زعم عبد الرحمن أن زائدة كان لا يحدثهم عن إسماعيل بن سميع، قال يحيى: إنما تركه (6) أنّه كان صُفْري؛ فأما الحديث فلم يكن به بأس (7) .

(1) «مسائل الميموني» (رقم 407/ 475/ضمن العلل رواية المروذي وغيره) ، وعنده: «هكذا عهد بالطلب» .

(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 496) .

(3) «الميزان» للذهبي (1/ 385) ، وقال الذهبي: «قلت: هذا السند مظلم، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام؛ فإن هذا من كلام زنديق» .

(4) * [86] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (1/ 464) , «الميزان» للذهبي (1/ 390) , «اللسان» لابن حجر (9/ 260) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 108) : «صدوق تكلم فيه لبدعة الخوارج» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 82) : «من الخوارج. كتب عنه جرير بن عبد الحميد ثم تركه، ووثقه ابن معين وغيره» .

(5) «الكامل» لابن عدي (1/ 464) .

(6) ألحق في الحاشية: «زائدة» .

(7) «سؤالات ابن الجنيد» (ص 345) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت