فهرس الكتاب
التفسير الذي يجيء به أسباط عنه؛ فجعل يستعظمه، قلت: ذلك إنما يرجع إلى قول السدي، فقال: من أين، وقد جعل له أسانيد، ما أدري ما ذاك (1) ?.
وحدثنا جعفر بن محمد السوسي، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، [قال] : سمعت علي بن الحسين بن واقد يحدث عن أبيه، قال: قدمت الكوفة، فأتيت السدي، فسألته عن تفسير (سبعين) آية من كتاب الله، فحدثني بها، فلم أبرح من مجلسي، حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، فلم أعد إليه (2) .
103 -إسماعيل بن عياش الحمصي أبو عتبة (3)
إذا حدث عن غير أهل الشام اضطرب وأخطأ.
[112] (4) حدثنا جعفر بن محمد الفاريابي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلمع، أنه قال: «أيما رجل باع سلعة، فأدرك سلعته بعينها عند رجل قد أفلس، ولم يقبض من ثمنها شيئا، فهي له، فإن كان قضاه من ثمنها شيئا، فما بقي فهو إِسوة الغرماء» .
رواه مالك ويونس وصالح بن كيسان، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن النبي سسس. مرسلًا ... نحوه.
(1) مخطوط [ق/20]
(2) «أحوال الرجال» للجوزجاني (ص 54) .
(3) * [103] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 151) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 131) , «الكامل» لابن عدي (1/ 471) , «الميزان» للذهبي (1/ 400) , «اللسان» لابن حجر (9/ 261) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 109) : «صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 85) : «عالم أهل حمص، صدوق في حديث أهل الشام، مضطرب جدا في حديث أهل الحجاز. قال أحمد: «ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن الحجازيين فليس بصحيح» . وقال ابن حبان: «لا يحتج به» . وضعفه النسائي، ووثقه ابن معين».
(4) [112] رواه ابن ماجه في «السنن» (2363) من طريق إسماعيل بن عياش، به.