فهرس الكتاب
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو صالح الفراء قال: قلت لأبي إسحاق الفزاري: إني أريد مكة، وأريد أن أمر بحمص، وثَمَّ رجل يقال له: إسماعيل بن عياش، فأسمع منه؟ قال: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه (1) ، قال أبو صالح: كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ثم تركه؛ وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق، فقال: يا أبا إسحاق، ذكرتك عند إسماعيل بن عياش، فقال إسماعيل: أيما رجل لولا أنه شَكّيٌّ (2) .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان عبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش، فقال له رجل مرة: حدثنا أبو داود، عن أبي عتبة، فقال له عبد الرحمن: هذا إسماعيل بن عياش، فقال له الرجل: لو كان إسماعيل بن عياش لم أكتبه، فسألت عنه أبا داود، فقال: حدثنا إسماعيل بن عياش أبو عتبة (3) .
حدثنا زكريا بن يحيى ومحمد بن زكريا البلخي، قالا: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط.
[115] (4) حدثنا عبد الله بن أحمد قال: عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد الطَّسْتي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن» ، قال أبي: هذا باطل، أُنكِره (5) على إسماعيل بن عياش - يعني: أنه وهْم من إسماعيل بن عياش.
قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سئل أبي عن بقية، وإسماعيل بن عياش، فقال: بقية أحب إلي، نظرت في كتاب إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، أحاديث صحاح، وفي (المصنف) أحاديث مضطربة (6) .
(1) «تاريخ بغداد» للخطيب (7/ 186) .
(2) يعني: مسألة الاستثناء، وهي قول الرجل: أنا مؤمن إن شاء الله، والخلاف فيها معروف.
(3) «الكامل» لابن عدي (1/ 471) .
(4) [115] رواه عبد الله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (3/ 381) .
(5) كذا شكلت في الأصل.
(6) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 53) .