الصفحة 255 من 2557

114 -إسحاق بن إبراهيم الحُنيني (1)

حدثني آدم بن موسى، سمعت البخاري قال: إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن مالك، وهشام بن سعد أبو يعقوب، في حديثه نظر، سكن طرسوس (2) .

[127] (3) ومن حديثه عن مالك: ما حدثنا به محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي، قال: حدثنا إسحاق الحنيني، قال: ذكره مالك، عن يحيى بن محمد بن طحلاء، عن أبيه، عن عمر (4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرَّم» .

[128] (5) قال: وحدثنا محمد، [قال: حدثنا الحنيني] (6) ، قال: حدثنا هشام بن سعد،

(1) * [114] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 153) , «الكامل» لابن عدي (1/ 554) , «الميزان» للذهبي (1/ 329) , «اللسان» لابن حجر (9/ 256) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 99) : «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 68) : «ضعفه ابن عدي وغيره، وقال (البخاري) : «فيه نظر» ».

(2) «التاريخ» للبخاري (1/ 379) .

(3) [127] رواه ابن أبي الدنيا في «العيال» (رقم 608) من طريق الحسن بن صباح، وابن عدي في ترجمة الحنيني من «الكامل» من طريق الفرائضي، و «الإرشاد» للخليلي (1/ 434) من طريق محمد بن عوف، والخرائطي في «المكارم» (رقم 198) ، والبيهقي في «الشعب» (7/ 472) - كلاهما، من طريق محمد بن الهيثم، وابن مردويه في «الأمالي» (رقم 27) من طريق الأنطاكي، والقضاعي في «المسند» (2/ 229) من طريق فهد بن سليمان، وأبو نعيم في «الحلية» (6/ 337) من طريق موسى بن سهل، وقد تصحف فيه: «ابن طحلاء» إلى: «ابن عجلان» - كلهم، عن الحنيني، به من حديث عمر. وانظر: «علل الرازي» (رقم 2021) .

ورواه الطبراني في مسند عبد الله بن عمر من «الكبير» (12/ 388) من رواية الساجي، عن الفرائضي، عن الحنيني، عن مالك، عن يحيى، عن أبيه، عن ابن عمر، ولم أر من تابعه على ذلك، بل رواه ابن عدي، عن عبد الجبار السمرقندي، عن الفرائضي، عن الحنيني، كرواية الجماعة.

(4) في (ظ) : «ابن عمر» ، خطأ، والحديث حديث عمر، وانظر تخريجه.

(5) [128] رواه البزار في (كشف الأستار: 2/ 61) ، والحاكم (4/ 247) ، ومن طريقه البيهقي (9/ 271) - كلاهما من طريق الأنطاكي بلفظ: «الجذع من الضأن خير من السيّد من المعز، واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السيّد من البقر» ، وهو الذي نقله السيوطي في «جمع الجوامع» معزوًّا للعقيلي، وهو عند البزار مختصرًا، وهي رواية أبي جعفر السمناني، عن الحنيني عند ابن عدي في «الكامل» .

(6) سقطت من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت