فهرس الكتاب
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلمع يوم الأضحى فقال: «كيف رأيت نسكنا هذا؟» فقال: يا محمد، لقد تباهى به أهل السماء، واعلم يا محمد أن الجذَع من الضأن خير من السَّدَس (1) من البقر، واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السَّدِيسِ (2) من الإبل، ولو علم الله ذِبحًا أفضل منه لفدى به إبراهيم سسس.
جميعا لا يتابعه عليهما ثقة، أما حديث مالك فلا أصل له، وأما حديث هشام بن سعد فيروى من حديث زياد بن ميمون، عن أنس؛ زياد بن ميمون يكذب.
115 -إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، مديني (3)
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس أبو يعقوب، مولى كثير بن الصلت، عن سعد (4) بن إسحاق، وإسماعيل بن مصعب، وهشام بن الوليد، وغيرهم، روى (5) عنه ابن أبي أويس، ومرحوم، فيه نظر (6) .
وقال في موضع آخر: منكر الحديث.
(1) ضبب الناسخ على هذه الكلمة، وعلى: «السديس» ، وكتب في الحاشية ما نصه: «الجذع من الضأن خير من السيّد من المعز، واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السيّد من البقر» ، والكلمة الأخيرة لم تظهر، وأظنه أراد بما فعل التنبيه على أن الرواية المعروفة، هي التي كتبها في الحاشية، والأمر كذلك، وينظر: تخريجه.
ونقل ابن الملقن عن العقيلي (9/ 281) في «البدر المنير» : «الثنية» ، ولعها مصحفة عن: «السيد» .
وفي (ظ) : «المسنة» ، في الموضعين.
والسيد من المعز: المسنُّ، أو الثنيّ، وقيل: هو الجَلِيل وإِن لم يكن مُسنّا. انظر: «التاج» (سود) .
(2) السَّدِيسُ والسَّدَسُ من الإِبل، هو الذي ألقى سَدِيسَه، أي: السن بعد الرُّباعية، وذلك إذا دخل الثامنة، والغنم والبقر تكون كذلك في الخامسة.
(3) * [115] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص 21) , «الضعفاء» للنسائي (ص 153) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 144) , «الكامل» لابن عدي (1/ 544) , «الميزان» للذهبي (1/ 328) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 68) : «ضعفه النسائي وغيره» .
(4) في (ظ) : «سعيد» ، تصحيف. انظر: «تاريخ البخاري» ، «الجرح» ، وهو: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، من رجال «التهذيب» .
(5) في (ظ) : «رواه» ، خطأ. راجع: «التاريخ» .
(6) «التاريخ» للبخاري (1/ 380) .