فهرس الكتاب
ولا تدعَنَّ زيارتنا»، قال: فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلمع، ولم ينعاه (1) إلينا، فلست أدري أحي هو أو ميت؟
وهذا حديث ليس له أصل، ولا يحتمل أبو معشر مثل هذا الحديث، وإن كان فيه لين، والحمل فيه على إسحاق (2) .
117 -إسحاق بن بشر القرشي (3)
مجهول، حدث بمناكير.
[131] (4) منها: ما حدثنا به الحسن بن علي القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، قال: حدثنا إسحاق بن بشر أبو حذيفة، قال: حدثنا ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن كُريب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن لله تعالى بيتا في السماء، يقال له: الضُّرَاح (5) ... » وذكر حديثا فيه طول (6) .
[132] (7) (حدثناه الصائغ، قال: حدثنا سُنَيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن كريب مولى ابن عباس(8) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع ... فذكره.
وهذه الرواية أولى).
(1) كذا، وأشار الناسخ في الحاشية إلى أن الكلمة جاءت في نسخة: «ينعه» .
(2) انظر: ترجمة محمد بن عبد الله أبي سلمة الأنصاري من الكتاب.
(3) * [117] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 146) , «الكامل» لابن عدي (1/ 548) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص 61) , «الميزان» للذهبي (1/ 335) , «اللسان» لابن حجر (9/ 46) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 69) : «مجمع على تركه، وقد اتهم بالكذب. وقال ابن المديني: «كذاب» ».
(4) [131] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (8/ 192) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(5) كأنها كتبت أوّلا بالصاد المضمومة، ثم ضرب على الضمة، ووضعت نقطة، ولا أدري أهي من تصرف الناسخ، أم من غيره؟ وهي في (ظ) ، (م) : «الضُّراح» بالمعجمة. والضراح على وزان: غُراب، من المضارحة، أي: المقابلة والمضارعة، وذكروا أن الصاد رواية، وقيل: تصحيف. انظر: «النهاية» لابن الأثير (ضرح) ، «معجم البلدان» .
(6) زاد في (ظ) : «ليس له أصل عن ابن جريج» . وانظر: «تاريخ ابن عساكر» (8/ 192) .
(7) [132] رواه عبد الرزاق في «المصنف» (5/ 28) عن الأسلمي، عن صفوان، به.
(8) في المطبوع: «كريب، عن ابن عباس» ، تصحيف، وهو على الصحة في نسخة (م) ، وقد رواه عبد الرزاق في «المصنف» (5/ 28) من طريق صفوان، عن كريب، مرسلا.