الصفحة 482 من 2557

مالك بن أنس، فقال: ليس بثقة، قدم علينا رجل - أحسبه قال: من أهل خراسان - كتب عن حبيب كتابا عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمّه، عن سالم والقاسم، فإذا هي أحاديث ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم وسالم. قال أبي: أحالها على ابن أخي ابن شهاب، عن عمه.

قال أبي: كان حبيب يُحيل الحديث ويكذب، ولم يكن أبي يوثقه، وأثنى عليه شرا (1) .

حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا عوام بن إسماعيل الواسطي، قال: جاء حبيب كاتب مالك بن أنس؛ يقرأ على سفيان بن عيينة، فقال: حدثكم المسعودي، عن جِرَاب التيمي، فقال له سفيان: ليس هو جراب، هو: جَوَّاب، وقرأ عليه: حدثكم أيوب، عن ابن شيرين، فقال له سفيان: ليس هو ابن شيرين، هو: ابن سيرين (2) (3) .?

حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، قال: حبيب الذي بمصر كان يقرأ على مالك بن أنس، وكان يُخَطْرِف للناس، ويُصَفِّح ورقتين وثلاثة، قال يحيى: سألوني عنه بمصر، فقلت: ليس بشيء، قال يحيى: وكان ابن بكير سمع من مالك بعرض حبيب، وهو شر العرض (4) .

حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن إدريس، عن كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين قال: حبيب كاتب مالك كذاب (5) .

حدثني الحسين بن عبد الله الذارع، قال: سمعت أبا داود السجستاني قال: حبيب كاتب مالك، من أكذب الناس.

(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 52) .

(2) . «الجامع لأخلاق الراوي» (1/ 285) .

(3) مخطوط [ق/69]

(4) «تاريخ الدوري» (4/ 458) .

(5) «سؤالات ابن الجنيد» (ص489) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت