فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16170 من 72678

بِمِلَّتِهمْ يكفرْ مُهانًا، ويُخْذلا

(ج) ومن نَصَرَ الكفَّارَ، واصْطف َّ مَعْهمُ

علينا فبالكفار أمسى مُمَثَّلا

(د) ومن طاوع الكُفَّار في الكفر طائعًا

تَبِيعًا فبالكُفْر ِ الصُراح ِ تسَرْبَلا

ومن في الذنوبِ والمعاصي أطاعهم

ومن شَابَه الكفارَ، لكن تنَصَّلا

من الكفر، بل أقرَّ بالذنبِ عارِفًا

فَحَظًَّا من الإشراكِ الاصْغر ِ حَصَّلا

(هـ) ومن يتَّخذْهم أصْدِقا، وأحِبَّة ً

فبالوَيْلِ يدْعو في القيامةِ مُعْوِلا

كمن هنَّأ الكُفَّارَ في يوم عيدِهم

ومن عاونَ الكفار في الجَورِ مُبْطِلا َ

(و) معاملة ُ الكفَّار بالبيعِ، والشِّرا

ونحوهما ما كان حِلاَّ فحَلِّلا َ

وبِرَّهم بالقِسْطِ إنْ لم يُقاتِلوا

وأهْدِ، ومنهمْ الهدايا تَقَبَّلا

وليس بحبِّ القومِ، بل هو دعوة ٌ

ومصلحة ٌ تُرجَى، فلا يَخْدِشُ الوَلا

5 -الإيمان بالملائكة والكتب والرسل

(أ) الإيمان بالملائكة

(1) ونؤْمِنُ بالأملاكِ من خَلْق ِ ربِّنَا

(2) من النورِ صِيغُوا، ليس طِينًا مُصَلْصَلا َ

وليسوا بناتِ الله، بِئْسَتْ مقالة ً

وَمَنْ أَلَّه َ الأملاكَ ضَل َّ مُجَهَّلا َ

(3) مُطِيعونَ، لا يعْصونَ أمْرَ مَليكِهمْ

فجبريلُ منْهُم، وَهْو بالوَحْي وُكِّلا َ

وبالقَطْرِ ميكالٌ، وبالقبر ِ مُنْكَرٌ

نَكيرٌ، وإسرافيلُ بالصور ِ، فاعْقِلا َ

ورِضْوانُ للجناتِ، للنار ِ مالكٌ

فصَدِّقْ، وآمِنْ مُجْمَلًا، ومُفَصَّلا َ

(ب) الإيمان بالرسل.

(4) وآمِنْ برُسْل ِ اللهِ، مِنْ وُلْدِ آدمَ

بِتَبْليغ ِ شرع ِ اللهِ قاموا تَحَمُّلا َ

عِبادٌ له، لا يُعْبَدونَ، وإنَّهُمْ

من الذَنْبِ معْصُومون، قُدوة ُ من تَلا َ

فآمِنْ بهمْ طُرًّا، فإنكارُ واحدٍ

جحودٌ بهم طُرًّا، وباللهِ مُرسِلا َ

فَمَا ثَمَّ تَفْريقُ بالايمان ِ بينهُم

وإن كانَ بعضُهُم على البعِض ِ فُضِّلا َ

(5) فآمِنْ بِرُسْل ٍ فُضِّلوا -فادْر ِ- خمسةٍ

وعِشرينَ، والباقونَ في الذِّكر مُجْمَلا َ

(6) وآمِنْ بخيرِ ِ المرسَلينَ مُحمدًا

وتابِعْهُ، واسْلُكْ ذا السبيلَ المُسَبَّلا َ

فذلك مفْروضٌ لكلِّ مُكَلَّفٍ

إليه نَمَا ذِكرُ الحبيبِ، ووُصِّلا َ

(7) والاسلامُ دينُ الأنبياءِ جميعِهمْ

فوحِّدْ إلهَ العالمينَ مُهَلِّلا َ

ومَن حسِبَ اتَّباع شرع ِ مُحمدٍ

له ليسَ مُلْزِمًا ففي الكُفْر ِ أُوحِلا َ

(8) ومَنْ يدَّعي بعد النبيِِّ نُبُوةً

فقد جاءَ بالزور ِ الصُّراحِ مُخَطَّلا َ (5)

كَعَبْدِ البَهَا، ومَنْ يُصدِّقْه كافِرٌ

فبالمصطفى خَتْمُ النبيينَ، فاعْقِلا َ

(ج) الإيمان بالكتب

(9) ونؤمِنُ أنَّ الله أنْزَلَ كتْبَهُ

على رُسْلِه قَوْلًا من اللهِ مُنْزَلا َ

فتوراةُ موسى، ثم الانْجيلُ بعده

زَبُورٌ على داودَ يُتْلىَ مُرتَّلا َ

وصُحْفًا على موسى، ووالِدِ الانبيا

وآخِرهُا القُرآنُ هَيْمَنَ، واعْتَلا َ

ففي الكُتْبِ شرعُ اللهِ، وهْي كلامُهُ

فَما حُفِظَتْ إلا القرانَ المُبَجَّلا َ

(10) فقد حَرَّفَتْ أيديهِمُ، ولِسانُهُم

كما حَرَّفوا منها المعاني تَأوُّلا َ

(11) فما خالف القرآن فاحْكُم بنسْخِهِ

وهلْ يعمَلُ الواعي بحُكِمٍ تَبَدَّلا َ

(12) وقرآنُنَا لَفْظًا ومعنىً، حقيقة ً

من الله، لم يُخْلَقْ، فَدَعْ مَنْ تَعَزَّلا َ (6)

6 -الإيمان باليوم الآخر

(1) ونؤمنُ بالجنَّاتِ، والنَّار، لا امْتِرا

فَأوجِدَتا، موعودتان ِ بالاِمْتِلا

(2) فَحِسٌ، ومعنًى شِقْوَةٌ وسعادة ٌ

وتحقيقُ كيفيَّاتِها لن يُحَصَّلا َ

ورُؤيَة ُ وجهِ اللهِ أعلى نَعيمِها

ولنْ تَفنَيَا، فاجهدْ لذلك واعْمَلا َ

(3) ونؤمنُ بالحوض ِ الذي لِنبيِّنا

لقد طابَ للأبرار ِ وِرْدًا، ومَنْهَلا َ

ونؤمنُ بالصِّراط ِ كالسيفِ حَدُّهُ

فيا ربَّنا أنْج ِ الضعيف، وأوْصِلا َ

ونؤمنُ بالميزان ِ بالقِسْطِ وزنُهُ

فما أرْحَمَ الربَّ الكريمَ، وأعْدلا َ

ويشفعُ في فصْل القضاءِ محمدٌ

ويشفعُ في أهل ِ الكبائر ِ والبَلا َ

(4) وبعدَ سُؤال ِ القبر ِ يأتي عذابُهُ

كذاك النعيمُ، فاسْتَعدَّ، لِتُسْألا َ

ألمْ يأمرْ المختارُ قال: تَعَوَّذوا

فمنْ شك فيه، أو تَهاونَ ضُلِّلا َ

& الإيمان بأشراط الساعة

(5) وآمِنْ بأشراطِ القيامةِ كلِّها

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت