فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18260 من 72678

ذَا مَنْهَجُ السَّلَفِ الذِي يُرْجَى? بِهِ

نَيلُ النَّجاةِ لِمَنْ أَتى? مِنْ بَابِهِ

هَدْيُ النَّبِيِّ وَ مُقْتَفَى? أَصْحَابِهِ

وَ بِعَصْرِنَا مَنْ جَاءَ مُعْتَقِدًا بِهِ ... صَاحُوا عَلَيهِ مُجَسِّمٌ وَهَّابِي

مَاذَا رَأَوا فِيهِمْ مِن الأَمْرِ الخَلَلْ

مَا شَاهَدُوا مِنهُمْ عَلَى ضَرْبِ المَثَلْ

إِلَّا اتِّبَاعَ المُصْطَفَى? فِيمَا نَقَلْ

جَاءَ الحَدِيثُ بِغُرْبَةِ الإِسْلَامِ فَلْـ ... ـيَبْكِ المُحِبُّ لِغُرْبَةِ الأَحْبَابِ

وَ يَنُوحُ مِنْ أَسَفٍ عَلَى مَا فَاتَهُ

فِيمَا مَضَى? وَ لْيَغْتَنِمْ أَوْقَاتَهُ

مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْنُو إِلَيْهِ وَفَاتُهُ

هَـ?ـذَا زَمَانٌ مَنْ أَرَادَ نَجَاتَهُ ... لَا يَعْتَمِدْ إِلَّا حُضُورَ كِتَابِ

مُتَدَبِّرًا أَحْكَامَهُ بِتَفَهُّمٍ

مِنْ غَيرِ تَبْدِيلٍ وَ غَيرِ تَوَهُّمٍ

لَوْ كَانَ فِي دَيجُورِ لَيلٍ مُبْهَمٍ

خَيرٌ لَهُ مِنْ صَاحِبٍ مُتَجَهِّمٍ ... ذِي بِدْعَةٍ يَمْشِي كَمَشْيِ غُرَابِ

فَكَأَنَّهُ لِصٌّ يُدبِّرُ غَارةً

فَيقُومُ حِينًا ثُمَّ يَقْعُدُ تَارةً

جَعَلَ الإِلَـ?ـهُ بِمُقْلَتَيهِ غُبَارَةً

مَهمَا تَلَا القُرآنَ قَالَ عِبَارَةً ... أَيْ إِنَّهُ كَمُتَرْجِمٍ لِخِطَابِ

فَعَسَى الإِلَـ?هُ يَجُودُ بِاللُّطْفِ الخَفِي

وَ يُعِيذُنَا بِجَنَابِهِ البَرِّ الوَفِي

مِنْ شَرِّ جَهْمِيٍّ عَنِيدٍ مُخْتَفِي

وَ إِذَا تَلَا آيِ الصِّفَاتِ يَخُوضُ فِي ... تَأْوِيلِهِ خَوْضًا بِغَيرِ حِسابِ

نَقَمُوا عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ دَلِيلَنَا

فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ وَهْوَ سَبِيلُنَا

مَا ذَاكَ إِلَّا قَصْدَهُم تَشْيِيْنَنا

فَاللَّهُ يَحْمِينَا وَ يَحْفَظُ دِينَنَا ... مِنْ شَرِّ كُلِّ مُعَانِدٍ سَبَّابِ

وَ يَخُصُّ أَهْلَ الحَقِّ مِنهُ بِرُتبةٍ

مَقْرُونَةٍ بِسَعَادَةٍ وَ بِقُرْبَةٍ

وَ يُزِيلُ عَنْهُمْ مَا لَقُوا مِنْ كُرْبَةٍ

وَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ الحَنِيفَ بِعُصْبَةٍ ... مُسْتَمْسِكِينَ بِسُنَّةٍ وَ كِتَابِ

هَابَ العِدَى? مِنْهُمْ لِشِدَّةِ بَأسِهِم

وَ شِعَارُ دِينِ اللَّهِ خَيرُ لِبَاسِهِم

دَانُوا بِهِ مُذْ حَلَّ فِي أَنفَاسِهِم

لَا يَأْخُذُونَ بِرَأْيِهِمْ وَ قِيَاسِهِمْ ... وَ لَهُمْ إِلَى الوَحْيَينِ خَيرُ مَئَابِ

أَخَذُوا بِمَا قَدْ جَاءَ مِنْ وَحْيِ السَّمَا

وَنَفَوْا أَقاوِيلَ الغِوَايَةِ وَالعَما

وَ تَبَرَّؤُوا مِمَّنْ طَغَا وَ تَجَهَّما

لَا يَشْرَبُونَ مِن المُكَدَّرِ إِنَّمَا ... لَهُم المُصَفَّى? مِنْ أَلَذِّ شَرَابِ

كُلٌّ لَهُ فَنٌّ وَ هُمْ ذَا فَنُّهُمْ

يَسْتَمْسِكُونَ بِدِينِهِم فَكأنَّهُمْ

قَبَضُوا عَلَى جَمْرِ الغَضَا لَـ?ـكِنَّهُمْ

قَدْ أَخْبَرَ المُخْتَارُ عَنهُمْ أَنَّهُمْ ... غُرَبَاءُ بَينَ الأَهْلِ وَ الأَصْحَابِ

يَتَدَارَسُونَ العِلْمَ فِي غُدْوَاتِهِمْ

وَ الذِّكْرَ وَ القُرْآنَ فِي رَوْحَاتِهِمْ

لَا يَأْلَفُونَ الخَلْقَ فِي عَادَاتِهِمْ

فِي مَعْزِلٍ عَنْهُمْ وَعَنْ شَطَحَاتِهِمْ ... وَعَن الغُلُوِّ وَعَنْ بِنَاءِ قِبَابِ

الذِّكْرُ دَيْدَنُهُمْ عَلَى طُولِ المَدَى?

وَمَجَالِسُ التَّدرِيسِ تُشْرِقُ بِالهُدَى?

ذِكْرًا وَتَوْحِيدًا وَ فِقْهًا يُقتَدَى?

سَلَكُوا طَرِيقَ التَّابِعِينَ عَلَى الهُدَى? ... وَ مَشَوا عَلَى مِنْهَاجِهِمْ بِصَوابِ

لَهُمُ دَوِيُّ النَّحْلِ إِنْ يَتَوَافَرُوا

إِنْ خَيَّمُوا فِي أَرْضِهِمْ أو سَافَرُوا

لَايُخْفِرُونَ ذِمَامَ قَومٍ خَافَرُوا

مِنْ أَجْلِ ذَا أَهْلُ الغُلُوِّ تَنَافَرُوا ... عَنْهُمْ فَقُلْنَا لَيسَ ذَا بِعُجَابِ

لَا تَعْجَبُوا مِنهُم ومِمَّا قَد جَرَى?

مَنْ كَانَ لَا يَدرِي فَلَيْسَ كَمَنْ دَرَى?

ذِي سِلْعَةٌ قَلَّ الذِي مِنْهَا شَرَى?

نَفَرَ الذِينَ دَعَاهُمُ خَيرُالوَرَى? ... إِذْ لَقَّبُوهُ بِسَاحِرٍ كَذَّابِ

قَدْ كَانَ يُدْعَى? فِيهُمُ بِأَمَانةٍ

وَ مَقَالِ صِدْقٍ وَاجْتِنَابِ خِيَانةٍ

فَتَنَقَّصُوهُ بِجِنَّةٍ وَ كَهَانةٍ

مَعْ عِلْمِهِمْ بِأَمَانَةٍ وَدِيَانَةٍ ... وَ صِيَانَةٍ فِيهِ وَ صِدْقِ جَوَابِ

عَلَمُ الهُدَى? ذَاكَ النَّبِيُّ المُجْتَبَى?

أَسْرَى? بِهِ البَارِي إِلَى? سَبْعِ الطِّبَا

قِ مُكْرَّمًا وَ مُبَجَّلًا وَمُهَذَّبًا

صَلَّى? عَلَيْهِ اللَّهُ مَا هَبَّ الصَّبَا ... وَعَلَى جَمِيعِ الآلِ وَ الأَصْحَابِ

ـ [تيمية] ــــــــ [10 - 12 - 10, 04:15 ص] ـ

أفعل إن شاء الله، لكن بأي صيغة تُريدينها؟

ـ [صيته بنت خالد] ــــــــ [10 - 12 - 10, 04:24 ص] ـ

ـ [تيمية] ــــــــ [10 - 12 - 10, 09:05 ص] ـ

تفضلي

ـ [تيمية] ــــــــ [10 - 12 - 10, 09:19 ص] ـ

عفوًا

أنا قطعت القصيدة بدون حذف مالُوِّن بالأحمر، فهل هذا ماتقصدينه؟

أم المطلوب مالُوِّن بالأحمر فقط؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت