فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 461

ولي القضاء ببلاد كثيرة، ودرس بالبصرة وبغداد سنين. ومن تصانيفه:

الحاوي في الفقه، والتفسير للقرآن وسماه «الكنت المصونة» [1] ، مؤلف ضخم الحجم، والأحكام السلطانية، وأدب الدنيا والدين، والإقناع في الفقه، وقانون الوزارة وسياسة الملك، وغير ذلك. روى عن الحسن بن علي الجيلي وغيره، وعنه الخطيب ووثقه، وآخر من روى عنه أبو العز بن كادش [2] . واتهم بالاعتزال.

قال ابن السبكي: والصحيح أنه ليس معتزليا، ولكنه يقول بالقدر فقط، وهي البلية التي غلبت على أهل البصرة. وقد كانت [3]

وفاته في شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة عن ست وثمانين. كذا في وفيات ابن خلكان.

(1) كذا في الأصل، ولم أجد من سماه بهذا الاسم، وإنما ذكرته كتب التراجم باسم:

«الكنت والعيون» . ونسخته الخطية مذكورة في الفهرس الشامل: 1/ 177175، وهو مطبوع بتحقيق خضر محمد خضر.

(2) في الأصل (كاوس) ، والمثبت هو الصواب كما في طبقات السبكي.

وهو أحمد بن عبد الله بن محمد، توفي سنة 526هـ. سير أعلام النبلاء: 19/ 558.

(3) في الأصل (كان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت