قد صنّف التفسير، اشتهر اسمه بتفسير الدمياطي [1] ، فسّر بالآثار وصحيح الأخبار، بسنده عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه. من أسامي الكتب.
العالم الفاضل، الشيخ الإمام أبو الفرج.
قد صنّف: الأريب في تفسير الغريب [3] . من أسامي الكتب.
577 -عبد الوهاب، العالم الفاضل، الشيخ الإمام نور الدين: [4]
قد صنّف الاستغناء في التفسير [5] . من أسامي الكتب.
578/ عمر بن علي، الشهير بابن عادل، الحنبلي الدمشقي [6] :
[98 ب] الإمام العالم الفاضل، سراج الدين.
قد صنّف التفسير المسمى باللباب في علم الكتاب [7] ، وهو من
(1) كشف الظنون: 1/ 447.
(2) جاء اسمه في الأصل (أحمد بن عبد الرحمن) ، وهو خطأ، والتصويب من كشف الظنون.
وقد مضت ترجمته، وأنه توفي سنة (597هـ) .
(3) كشف الظنون: 1/ 71.
(4) لم أجد له ترجمة.
(5) كشف الظنون: 1/ 79، ونسبه لأبي بكر محمد بن علي الأدفوي المتوفي سنة (388هـ) ، وقد تقدمت ترجمته.
(6) له ترجمة في: هدية العارفين: 1/ 794، والأعلام: 5/ 58.
(7) كشف الظنون: 2/ 1543، والفهرس الشامل: 6/ 17421701.
ولم يذكر صاحب كشف الظنون تاريخا لوفاته، وقد حدّد الزركلي وفاته فيما بعد (880هـ) اعتمادا على نسخة من تفسير المؤلف بخطه أتمها سنة (880هـ) .