فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 461

العشرين وخمسمائة، هذا إن سلّم أنه أجل أهل زمانه في العلم»، ثم قال أبو موسى: ومن تصانيفه: التفسير الكبير ثلاثون مجلدا سماه الجامع، وله كتاب الإيضاح في التفسير أربع مجلدات [1] ، والموضح في التفسير ثلاث مجلدات، والمعتمد في التفسير عشر مجلدات، وكتاب التفسير باللسان الأصبهاني في عدة مجلدات، وله إعراب القرآن العظيم، وله كتاب الترغيب والترهيب، وكتاب السنة، وكتاب دلائل النبوة، وشرح البخاري، وشرح مسلم، وغير ذلك، وله فتاوى كثيرة، وكان أهل بغداد يقولون:

ما دخل بغداد بعد أحمد بن حنبل أفضل و (لا) [2] أحفظ منه.

وكانت [3] وفاته يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.

208 -مفضل بن محمد الأصبهاني، أبو القاسم الراغب [4] :

كان ظهوره في أوائل المائة الخامسة، وكان عالما بأنواع العلوم / وماهرا في التفسير، ومن مصنفاته: مفردات القرآن [36ب]

(1) حقق قسم منه في رسالة علمية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، من سورة الأنعام إلى سورة يونس عليه السلام.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل. وقد استدركه من طبقات السيوطي.

(3) في الأصل (كان) .

(4) له ترجمة في:

سير أعلام النبلاء: 18/ 120، والوافي بالوفيات: 13/ 45، وبغية الوعاة: 2/ 297، وطبقات الداوديّ: 2/ 329، وانظر مقدمة تحقيق «المفردات» ، الطبعة الجديدة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت