فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 56

54 -جاء في ص 901 س 2 في حديثه عن جرّ الممنوع من الصرف إذا أُمن التنوين قوله:"... ودليل ذلك أن المصغّر نحو: (أُحيمد) و (أُحيمر) غير مصروف، وقد دخله التصغير كما دخلت الألفُ واللامُ الإضافةُ، وكلُّها من خواصّ الأسماء، فلم تقاوم إحدى العلتين."

فإن ادّعى مُدّعٍ أنّ] الفعل[قد صُغّر في التعجب، فليُرّدّ قوله الثاني بأنّ الألف واللام قد دخلت الفعل في: (الحمار اليُجدّعُ) ..."."

الظاهر أن قوله:"... كما دخلت الألفُ واللامُ الإضافةُ"لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"... الألفُ واللامُ]و[الإضافةُ". والحقّ أن هذا من فعل الطابع، لأن المحققة ضبطت"الإضافة"بالرفع.

والظاهر أيضًا أن قوله:"فليردّ قوله الثاني ..."لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يكون بالتكملة الآتية:"فليردّ قوله]بقول[الثاني بأن الألف واللام ...".

55 -جاء في ص 907 س 3 قوله في (باب ما ينصرف وما لا ينصرف) قولُه:"وقوله: منها (أفعلُ) إذا كان نعتًا، نحو: (أحمر) . صحيح غير أنه ينبغي له أن يزيد: (ولم تلحقه تاء التأنيث) تحرزًا من قولهم: (رجلٌ أرملٌ) و (نسوةٌ أربعٌ) فإنه مصروف في النكرة. أو يقول: ومؤنثه (فعلى) أو كان معه (من) ملفوظًا بها أو مقدّرة ...".

الظاهر أن قوله:"فعلى"وهم في الضبط، وأن الصواب:"فُعلى"بضم الفاء. والمعنى يتم بالتكملة الآتية:"ومؤنثه] (فعلاء ([أو(فُعلى) ؛ لأن مؤنث (أحمر) وما شابهه على (فعلاء) ، ومؤنث (أفضل) وما شابهه على (فُعلى) ."

56 -جاء في ص 920 س 2 من تحت ضمن حديثه عن وزن الفعل المختص به قولُه:"وهذا المختصُّ كثيرٌ ما لم يطرأ فيها تخفيفٌ باعتلالٍ أو سكونٍ أو إدغام، نحو: (علمٍ) غُيّر بالإسكان لا بالتسمية. وقيل بالبدل والإدغام: (ردّ، وشدّ) . وجميع هذا مصروف لزوال الوزن في النكرات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت