فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 56

الظاهر أولًا أن قوله:"ولا بدّ منه أن يقال"لا يصح معنى ولا صناعةً؛ إذ لا يوجد ما يعود عليه الضمير من (منه) . وصحة الجملة تكون بالتكملة الآتية:"و] ما [لا بدّ منه أن يقال".

والظاهر أن ضبط قوله:"مضافٌ"وهم، وأن الصواب:"مضافًا". والتقدير: يقال في (تميم وباهلة) في حال الإضافة إليهما ...

والظاهر ثالثًا: أن الفاء في قوله:"فيقال"مقحمة.

61 -جاء في ص 934 س 9 قوله:"ومنها ما هو اسمٌ للقبيلة أو الحيّ لا للأب والأُمّ، وهذا لا يُقال فيه: بنو فلانٍ، ولا بنو فلانة، نحو: (قريش وثقيف ومعدّ) فإن أردت الحيّ صرفت إن لم تكن فيه علّة سوى التعريف".

الظاهر أنّ قوله:"إن"تحريف، وأنّ الصواب:"إذ"

62 -جاء في ص 937 س 1 في حديثه عن قول الأخطل:

فإن تبخل سدوسُ بدرهميها ... فإنّ الريح طيبةٌ قبول

قوله:"ويروى: (فإن تمنع سدوسٌ درهميها) . وهو سدوسُ بن شيبان".

على هذه الرواية التي ذكّر فيها (سدوس) وصرفه، لا بد أن يكون:"درهميهم".

63 -جاء في ص 944 س 6 قوله:"ومنها ما يُحكى، ويجوز فيه الإعراب كـ {ص} و {ق} ، من اعتقد التذكير في الحروف منع الصرف، ومن أنّث صرف، ولم يصرف (7) . وكذلك {حم} و {يس} و {طس} ، يحكي إن شاء، ويُعرب إن شاء، ويجعلها كـ (هابيل) و (قابيل) من الأعجمية، ولا يصرف، ويضعُها في الوجهين إذا التبست، تقول: (قرأتُ حاميم السجدة) ، ومنها ما تكون فيه الحكاية والتركيبُ أيضًا، إذا أعربت تقول: (هذه طاسين ميم) ، و (قرأتُ طاسين ميم) ، و (تبركت بطاسين ميم) . والإضافة جائزة كـ (حضرموت) ".

قالت المحققة في الحاشية (7) :"أي يجوز فيها الوجهان، لأنها أسماء حروف. انُظر الكتاب 3/ 260"قوله:"ومن اعتقد ... ولم يصرف"صواب، ويُنظر لفهم مراده ص 924 - 925 وسترى هناك أن السبب غير ما قالته المحققة في حاشيتها.

والظاهر أن قوله:"ويضعها"تحريف، وأن الصواب:"ويصفُها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت