فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 56

والظاهر ألاّ فائدة من الأمثلة المذكورة آخرًا إلا بضبطها بالشكل:"هذه طاسين ميم"و"قرأتُ طاسين ميم"و"تبركتُ بطاسين ميم".

والظاهر أن ضبط قوله:"حضرموت"بفتح التاء وهم، وأن الصواب:"حضرموت"؛ لأنه قال"والإضافة جائزة كـ (حضرموت) ". ومراده أن أسماء هذه السور التي عوملت معاملة (هابيل وقابيل) يجوز فيها الحكاية والتركيب والإضافة كما تجوز الإضافة في المركب كـ (حضرموت) .

64 -جاء في ص 951 س 2 في حديثه عن (قطام) ونحوه واختلاف الحجازيين والتميميين فيها قوله:"وبنو تميم يُعربون في التسمية كما أعربوا العلم والصفة الغالبة منها؛ كـ (شراء) و (حذام) و (قطام) ، ولم يصرفوا إلاّ ما في آخره الراء، فإنّهم يتفقون مع أهل الحجاز على الكسر".

الظاهر أن قوله:"إلاّ"مقحم في هذا السياق. (يُنظر ما سلف ص 948 س 4) .

65 -جاء في ص 961 س 2 قولُه:"... وأصل (إلاّ) الاستثناء، ثم تكون صفةً حملًا على (غير) في النفي والإيجاب، ومنه قوله تعالى: {ولو كان فيهما آلهةٌ إلاّ اللهُ لفسدتا} وليست (لو) محمولةً على النفي عند سيبويه، ولذلك لم يجز البدل في الآية، والنصب على الاستثناء جائز لو قُرئ به، تقول: (مررتُ بالقوم إلاّ زيدٌ) على النعت، و (ما مررتُ بالقوم إلاّ زيدٌ) ، و (جاءني القومُ إلاّ زيدٌ) ، و (ما جاءني القومُ إلاّ زيدٌ) ، كلُّه على النعت ...".

الظاهر أن ضبط"زيدٍ"بالرفع في المثالين الأوّلين وهم، وأن الصواب:"زيدٍ"بالجر؛ لأن (إلاّ) في الأمثلة كلها محمولة على (غير) في الإيجاب والنفي.

66 -جاء في كلامه على بيت النابغة:

ولا أرى فاعلًا في الناس يُشبهُهُ ... ولا أحاشي من الأقوام من أحد

قوله ص 963 س 5:"والرؤية فيه من القلب، ومفعولها الثاني (أعطى لفارهةٍ) في البيت بعدُ. وجعلُه ابنُ السّيد (في الناس) وهمٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت