الصفحة 170 من 271

كان مؤمنًا ومن أنكرنا كان كافرًا ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالًا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترضه الله عليه من طاعتنا الواجبة فان مات على ضلالته يفعل الله به ما يشاء"."

وروى الصدوق في عقاب الأعمال قال:"قال أبو جعفر (ع) "إن الله تعالى جعل عليًا (ع) علمًا بينه وبين خلقه ليس بينهم وبينه علم غيره فمن تبعه كان مؤمنًا ومن جحده كان كافرًا ومن شك فيه كان مشركًا"ورواه البرقي في المحاسن مثله. وروى فيه أيضًا عن الصادق (ع) ... قال:"إن عليًا (ع) باب هدى من عرفه كان مؤمنًا ومن خالفه كان كافرًا ومن أنكره دخل النار"وروى في العلل بسنده إلى الباقر (ع) قال:"إن العلم الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند علي (ع) من عرفه كان مؤمنًا ومن جحده كان كافرًا". وروى في كتاب التوحيد وكتاب إكمال الدين واتمام النعمة عن الصادق (ع) قال:"الإمام علم بين الله عز وجل وبين خلقه من عرفه كان مؤمنًا ومن أنكره كان كافرًا". وروى في الامالي بسنده فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لحذيفة اليماني"يا حذيفة إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبى طالب (عليه السلام) الكفر به كفر بالله سبحانه والشرك به شرك بالله سبحانه والشك فيه شك في الله سبحانه والإلحاد فيه الحاد في الله سبحانه والإنكار له إنكار لله تعالى والإيمان به إيمان بالله تعالى لانه أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيه وإمام أمته ومولاهم. وهو حبل الله المتين وعروته الوثقى التي لا انفصام لها. .

وروى في الكافي بسنده إلى الصحاف قال:"سألت أبا عبد الله (ع) عن قوله تعالى:"فمنكم كافر ومنكم مؤمن"فقال: عرف الله تعالى إيمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم اخذ عليهم الميثاق وهم ذر في صلب"

آدم". وروى فيه بسنده عن الصادق (ع) قال:"أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله تعالى جهرة"."

وروى فيه بسنده عن أحدهما (ع) "إن أهل المدينة ليكفرون بالله جهرة وأهل المدينة اخبث من اهل مكة، اخبث منهم سبعين ضعفًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت