الصفحة 176 من 271

حسين العصفور وتعريف الناصب

يقول في كتابه"المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية"ص145 وما بعدها: وأما تحقيق الناصب فقد كثر فيه القيل والقال، وإتسع المجال والتعرّض للأقوال، وما يرد عليها وما يثبتها ليس هذا محله بعد ما عرفت كفر مطلق المخالف فما أدراك بالناصب، والذي جاء فيه الآيات والروايات أنه المشرك والكافر، بل ما من آية من كتاب الله فيها ذكر الشرك إلا كان هو المراد منها والمعنّي بها 0

وأما معناه الذي دلّت الأخبار فهو ما قدمناه هو تقديم غير علي (ع) ، على ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر، نقلًا عن كتاب مسائل الرجال بالإسناد إلى محمد بن موسى قال: كتبت اليه - يعني علي محمد (ع) - عن الناصب، هل يحتاج في إمتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت وإعتقاد إمامتهما؟ 0 فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب 0

وما في شرح نهج البلاغة للراوندي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الناصب بعده، قال: من يُقدّم على غيره 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت