أو قامت على قاعدة أخرى معها، أو عدة قواعد أجنبية عنها:
{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} ... ... [يوسف: 40]
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} .. ... [النساء: 80]
هذا التقرير الموجز المطلق الحاسم يفيدنا في تحديد كلمة الفصل في قضايا أساسية في حقيقة هذا الدين، وفي حركته الواقعية كذلك:
إنه يفيدنا أولًا في تحديد"طبيعة المجتمع المسلم".
ويفيدنا ثانيًا في تحديد"منهج نشأة المجتمع المسلم".
ويفيدنا ثالثًا في تحديد"منهج الإسلام في مواجهة المجتمعات الجاهلية".
ويفيدنا رابعًا في تحديد"منهج الإسلام في مواجهة واقع الحياة البشرية".
وهي قضايا أساسية بالغة الخطورة في منهج الحركة الإسلامية قديمًا وحديثًا.
إن السمة الأولى المميزة لطبيعة (المجتمع المسلم) هي أن هذا المجتمع يقوم على قاعدة العبودية لله وحده في أمره كله.. هذه العبودية التي تمثلها وتكيفها شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.