فهرس الكتاب
الصفحة 1198 من 3481
(لم يكن الله ليغفر لَهُم) ويسميها أَكْثَرهم لَام الْجُحُود لملازمتها للجحد أَي النَّفْي قَالَ النّحاس وَالصَّوَاب تَسْمِيَتهَا لَام النَّفْي
لِأَن الْجحْد فِي اللُّغَة إِنْكَار مَا تعرفه لَا مُطلق الْإِنْكَار اهـ
وَوجه التوكيد فِيهَا عِنْد الْكُوفِيّين أَن أصل مَا كَانَ ليفعل مَا كَانَ يفعل ثمَّ أدخلت اللَّام زِيَادَة لتقوية النَّفْي كَمَا أدخلت الْبَاء فِي مَا زيد بقائم لذَلِك فعندهم أَنَّهَا حرف زَائِد مُؤَكد غير جَار وَلكنه ناصب وَلَو كَانَ جارا لم يتَعَلَّق عِنْدهم بِشَيْء لزيادته فَكيف بِهِ وَهُوَ غير جَار
حجم الخط: