وَالْأول عندنَا مَحْمُول على حذف الْخَبَر وَتَقْدِيره أَقبلت لَا تكون خلافًا للكسائي لعدم تقدم إِن وَلَو الشرطيتين وَيصِح بَيت ابْن المعتز على إنابة ضمير النصب عَن ضمير الرّفْع
وتقترن بهَا مَا الحرفية فَلَا تزيلها عَن الِاخْتِصَاص بالأسماء لَا يُقَال ليتما قَامَ زيد