خلافًا لِابْنِ أبي الرّبيع وطاهر الْقزْوِينِي وَيجوز حِينَئِذٍ إعمالها لبَقَاء الِاخْتِصَاص وإهمالها حملا على أخواتها وَرووا بِالْوَجْهَيْنِ قَول النَّابِغَة
524 - (قَالَت أَلا ليتما هَذَا الْحمام لنا ... إِلَى حمامتنا أَو نصفه فقد)
وَيحْتَمل أَن الرّفْع على أَن مَا مَوْصُولَة وَأَن الْإِشَارَة خبر ل هُوَ محذوفا أَي لَيْت هُوَ هَذَا الْحمام لنا فَلَا يدل حِينَئِذٍ على الإهمال