فهرس الكتاب
الصفحة 1615 من 3481
أَمر وَذَلِكَ الْأَمر هُوَ الْكِتَابَة فَمَا بِمَعْنى شَيْء وَأَن وصلتها فِي مَوضِع خفض بدل مِنْهَا وَالْمعْنَى بِمَنْزِلَتِهِ فِي {خلق الْإِنْسَان من عجل} وَجعل لِكَثْرَة عجلته كَأَنَّهُ خلق مِنْهَا وَزعم السرافي وَابْن خروف وتبعهما ابْن مَالك وَنَقله عَن سِيبَوَيْهٍ أَنَّهَا معرفَة تَامَّة بِمَعْنى الشَّيْء أَو الْأَمر وَأَن وصلتها مُبْتَدأ والظرف خَبره وَالْجُمْلَة خبر لإن وَلَا يتَحَصَّل للْكَلَام معنى طائل على هَذَا التَّقْدِير
حجم الخط: