وَهل لم يقم زيد ونظيرها فِي الِاخْتِصَاص بِطَلَب التَّصْدِيق أم المنقطعة وعكسهما أم الْمُتَّصِلَة وَجَمِيع أَسمَاء الِاسْتِفْهَام فَإِنَّهُنَّ لطلب التَّصَوُّر لَا غير وأعم من الْجَمِيع الْهمزَة فَإِنَّهَا مُشْتَركَة بَين االطلبين
وتفترق هَل من الْهمزَة من عشرَة أوجه