أَحدهَا اختصاصها بالتصديق
وَالثَّانِي اختصاصها بِالْإِيجَابِ تَقول هَل زيد قَائِم وَيمْتَنع هَل لم يقم بِخِلَاف الْهمزَة نَحْو {ألم نشرح} {ألن يكفيكم} {أَلَيْسَ الله بكاف عَبده} وَقَالَ
649 - (أَلا طعان أَلا فرسَان عَادِية ... )
وَالثَّالِث تخصيصها الْمُضَارع بالاستقبال نَحْو هَل تُسَافِر بِخِلَاف