فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 3481

وَهَا أَنا مورد بعون الله أَمْثِلَة مَتى بني فِيهَا على ظَاهر اللَّفْظ وَلم ينظر فِي مُوجب الْمَعْنى حصل الْفساد وَبَعض هَذِه الْأَمْثِلَة وَقع للمعربين فِيهِ وهم بِهَذَا السَّبَب وسترى ذَلِك معينا

فأحدها قَوْله تَعَالَى {أصلاتك تأمرك أَن نَتْرُك مَا يعبد آبَاؤُنَا أَو أَن نَفْعل فِي أَمْوَالنَا مَا نشَاء} فَإِنَّهُ يتَبَادَر إِلَى الذِّهْن عطف أَن نَفْعل على أَن نَتْرُك وَذَلِكَ بَاطِل لِأَنَّهُ لم يَأْمُرهُم أَن يَفْعَلُوا فِي أَمْوَالهم مَا يشاؤون وَإِنَّمَا هُوَ عطف على مَا فَهُوَ مَعْمُول للترك وَالْمعْنَى أَن نَتْرُك أَن نَفْعل نعم من قَرَأَ تفعل وتشاء بِالتَّاءِ لَا بالنُّون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت