فهرس الكتاب
فالعطف على أَن نَتْرُك وَمُوجب الْوَهم الْمَذْكُور أَن المعرب يرى أَن وَالْفِعْل مرَّتَيْنِ وَبَينهمَا حرف الْعَطف
وَنَظِير هَذَا سَوَاء أَن يتَوَهَّم فِي قَوْله
918 - (لن مَا رَأَيْت أَبَا يزِيد مُقَاتِلًا ... أدع الْقِتَال وَأشْهد الهيجاء) أَن الْفِعْلَيْنِ متعاطفان حِين يرى فعلين مضارعين منصوبين وَقد بيّنت فِي فصل
لما أَن ذَلِك خطأ وَأَن أدع مَنْصُوب بلن وَأشْهد مَعْطُوف على الْقِتَال
الثَّانِي قَوْله تَعَالَى {وَإِنِّي خفت الموَالِي من ورائي} فَإِن الْمُتَبَادر تعلق من بخفت وَهُوَ فَاسد فِي الْمَعْنى وَالصَّوَاب تعلقه بِالْمَوَالِي لما فِيهِ من معنى