فهرس الكتاب
الصفحة 2771 من 3481
الدّين وَإِنَّمَا هُوَ حَال أَي مُسْتَقرًّا فِي الذِّمَّة إِلَى أَجله
وَنَظِيره قَوْله تَعَالَى {فأماته الله مائَة عَام} فَإِن الْمُتَبَادر انتصاب مئة بأماته وَذَلِكَ مُمْتَنع مَعَ بَقَائِهِ على مَعْنَاهُ الوضعي لِأَن الإماتة سلب الْحَيَاة وَهِي لَا تمتد وَالصَّوَاب أَن يضمن أَمَاتَهُ ألبثه فَكَأَنَّهُ قيل فألبثه الله بِالْمَوْتِ مئة عَام وحينئد يتَعَلَّق بِهِ الظّرْف بِمَا فِيهِ من الْمَعْنى الْعَارِض لَهُ بالتضمين أَي معنى اللّّبْث لَا معنى الإلباث لِأَنَّهُ كالإماته فِي عدم الامتداد فَلَو صَحَّ ذَلِك لعلقناه بِمَا فِيهِ من مَعْنَاهُ الوضعي وَيصير هَذَا التَّعَلُّق
حجم الخط: