فهرس الكتاب
الصفحة 2781 من 3481
لَا يتَكَرَّر قبل الْوُصُول إِلَى الْمرْفق لِأَن الْيَد شَامِلَة لرؤوس الأنامل والمناكب وَمَا بَينهمَا قَالَ فَالصَّوَاب تعلق إِلَى بأسقطوا محذوفا وَيُسْتَفَاد من ذَلِك دُخُول الْمرَافِق فِي الْغسْل لِأَن الْإِسْقَاط قَامَ الْإِجْمَاع على أَنه لَيْسَ من الأنامل بل من المناكب وَقد انْتهى إِلَى الْمرَافِق وَالْغَالِب أَن مَا بعد إِلَى يكون غير دَاخل بِخِلَاف حَتَّى وَإِذا لم يدْخل فِي الْإِسْقَاط بَقِي دَاخِلا فِي الْمَأْمُور بِغسْلِهِ وَقَالَ بَعضهم الْأَيْدِي فِي عرف الشَّرْع اسْم للأكف فَقَط بِدَلِيل آيَة السّرقَة وَقد صَحَّ الْخَبَر باقتصاره صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي التَّيَمُّم على مسح الْكَفَّيْنِ فَكَانَ ذَلِك
حجم الخط: