إِن الصَّوَاب رجل بِالرَّفْع خَبرا لإن وعَلى هَذَا الْإِعْرَاب يفْسد الْمَعْنى المُرَاد فِي الْبَيْت وَلَا يتَحَصَّل لَهُ معنى الْبَتَّةَ وَله حِكَايَة مَشْهُورَة بَين أهل الْأَدَب
رووا عَن أبي عُثْمَان الْمَازِني أَن بعض أهل الذِّمَّة بذل لَهُ مئة دِينَار على أَن يقرئه كتاب سِيبَوَيْهٍ فَامْتنعَ من ذَلِك مَعَ مَا كَانَ بِهِ من شدَّة احْتِيَاج فلامه تِلْمِيذه الْمبرد فَأَجَابَهُ بِأَن الْكتاب مُشْتَمل على ثلاثمئة وَكَذَا كَذَا آيَة من كتاب الله تَعَالَى فَلَا يَنْبَغِي تَمْكِين ذمِّي من قرَاءَتهَا ثمَّ قدر أَن غنت جَارِيَة بِحَضْرَة الواثق بِهَذَا الْبَيْت فَاخْتلف الْحَاضِرُونَ فِي نصب رجل وَرَفعه وأصرت الْجَارِيَة