على النصب وَزَعَمت أَنَّهَا قرأته على أبي عُثْمَان كَذَلِك فَأمر الواثق بإشخاصه من الْبَصْرَة فَلَمَّا حضر أوجب النصب وَشَرحه بِأَن مصابكم بِمَعْنى إصابتكم ورجلا مَفْعُوله وظلم الْخَبَر وَلِهَذَا لَا يتم الْمَعْنى بِدُونِهِ قَالَ فَأخذ اليزيدي فِي معارضتي فَقلت لَهُ وَهُوَ كَقَوْلِك إِن ضربك زيدا ظلم فَاسْتَحْسَنَهُ الواثق ثمَّ أَمر لَهُ بِأَلف دِينَار ورده مكرما فَقَالَ للمبرد تركنَا لله مئة دِينَار فعوضنا ألفا