لِأَنَّهُ شعر مَعَ أَن الْمَعْمُول ظرف وَأما قِرَاءَة عَمْرو بن فائد {من شَرّ مَا خلق}
بتنوين شَرّ ف مَا بدل من شَرّ بِتَقْدِير مُضَاف أَي من شَرّ شَرّ مَا خلق وَحذف الثَّانِي لدلَالَة الأول
الثَّانِي قَول بَعضهم فِي إِذْ من قَوْله تَعَالَى إِن الَّذين كفرُوا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أَنفسكُم إِذْ تدعون إِلَى الْإِيمَان