فتكفرون إِنَّهَا ظرف للمقت الأول أَو الثَّانِي وَكِلَاهُمَا مَمْنُوع أما امْتنَاع تَعْلِيقه بِالثَّانِي فلفساد الْمَعْنى لأَنهم لم يمقتوا أنفسهم ذَلِك الْوَقْت وَإِنَّمَا يمقتونها فِي الْآخِرَة وَنَظِيره قَول من زعم فِي {يَوْم تَجِد} إِنَّه ظرف ليحذركم حَكَاهُ مكي قَالَ وَفِيه نظر وَالصَّوَاب الْجَزْم بِأَنَّهُ خطأ لِأَن التحذير فِي الدُّنْيَا لَا فِي الْآخِرَة وَلَا يكون مَفْعُولا بِهِ ل {يحذركم} كَمَا فِي {وَأَنْذرهُمْ يَوْم الآزفة} لِأَن يحذر