{وَصد عَن سَبِيل الله وَكفر بِهِ وَالْمَسْجِد الْحَرَام} إِن الْمَسْجِد عطف على سَبِيل الله وَإنَّهُ حِينَئِذٍ من جملَة مَعْمُول الْمصدر وَقد عطف كفر على الْمصدر قبل مَجِيئه
وَالصَّوَاب أَن الظروف الثَّلَاثَة مُتَعَلقَة بِمَحْذُوف أَي مقتكم إِذْ تدعون وصوموا أَيَّامًا ويرجعه يَوْم تبلى السرائر وَلَا ينْتَصب يَوْم بِقَادِر لِأَن قدرته تَعَالَى لَا تتقيد بذلك الْيَوْم وَلَا بِغَيْرِهِ وَنَظِيره فِي التَّعَلُّق بِمَحْذُوف {يَوْم يرَوْنَ الْمَلَائِكَة لَا بشرى يَوْمئِذٍ للمجرمين} أَلا ترى أَن الْيَوْم لَو علق ببشرى لم يَصح من وَجْهَيْن أَنه مصدر وَأَنه اسْم للا