وَأما {أَلا يَوْم يَأْتِيهم لَيْسَ مصروفا عَنْهُم} فعلى الْخلاف فِي جَوَاز تقدم مَنْصُوب لَيْسَ عَلَيْهَا
وَالصَّوَاب أَن خفض الْمَسْجِد بباء محذوفة لدلَالَة مَا قبلهَا عَلَيْهَا لَا بالْعَطْف ومجموع الْجَار وَالْمَجْرُور عطف على بِهِ وَلَا يكون خفض الْمَسْجِد بالْعَطْف على الْهَاء لِأَنَّهُ لَا يعْطف على الضَّمِير المخفوض إِلَّا بِإِعَادَة الْخَافِض
وَمن أَمْثِلَة ذَلِك قَول المتنبي
940 - (وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بِأَن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه)