من كتب الْكُوفِيّين وهم يجيزون ذَلِك لَا على الْحَذف بل على أَن الْمُتَقَدّم هُوَ الْجَواب وَهُوَ خطأ عِنْد أَصْحَابنَا لِأَن الشَّرْط لَهُ الصَّدْر
الثَّالِث عشر قَول بَعضهم فِي {بالأخسرين أعمالا} إِن {أعمالا} مفعول بِهِ ورده ابْن خروف بِأَن خسر لَا يتَعَدَّى كنقيضه ربح وَوَافَقَهُ الصفار مستدلا بقوله تَعَالَى {كرة خاسرة} إِذْ لم يرد أَنَّهَا خسرت شَيْئا وثلاثتهم ساهون لَان اسْم التَّفْضِيل لَا ينصب الْمَفْعُول بِهِ وَلِأَن خسر مُتَعَدٍّ فَفِي التَّنْزِيل {الَّذين خسروا أنفسهم} {خسر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة}