قل الْأَنْفَال ثَابِتَة لله وَالرَّسُول مَعَ كراهيتهم ثبوتا مثل ثُبُوت إِخْرَاج رَبك إياك من
بَيْتك وهم كَارِهُون وخامسها وَهُوَ أقرب من الرَّابِع أَنَّهَا نعت لَحقا أَي أُولَئِكَ هم الْمُؤْمِنُونَ حَقًا كَمَا أخرجك وَالَّذِي سهل هَذَا تقاربهما وَوصف الْإِخْرَاج بِالْحَقِّ فِي الْآيَة وسادسها وَهُوَ أقرب من الْخَامِس أَنَّهَا خبر لمَحْذُوف أَي هَذِه الْحَال كَحال إخراجك أَي إِن حَالهم فِي كَرَاهِيَة مَا رَأَيْت من تنفيلك الْغُزَاة مثل حَالهم فِي كَرَاهِيَة خُرُوجك من بَيْتك للحرب وَفِي الْآيَة أَقْوَال أخر منتشرة