الْمِثَال الثَّانِي قَول ابْن مهْرَان فِي كتاب الشواذ فِيمَن قَرَأَ {إِن الْبَقر تشابه} بتَشْديد التَّاء إِن الْعَرَب تزيد تَاء على التَّاء الزَّائِدَة فِي أول الْمَاضِي وَأنْشد
946 - ( ... تتقطعت بِي دُونك الْأَسْبَاب)
وَلَا حَقِيقَة لهَذَا الْبَيْت وَلَا لهَذِهِ الْقَاعِدَة وَإِنَّمَا أصل الْقِرَاءَة (إِن الْبَقَرَة) بتاء الْوحدَة ثمَّ أدغمت فِي تَاء تشابهت فَهُوَ إدغام من كَلِمَتَيْنِ
الثَّالِث قَول بَعضهم فِي {وَمَا لنا أَلا نُقَاتِل فِي سَبِيل الله} إِن الأَصْل