وَعَلِيهِ قَوْله
(إِذا أَنْت فضلت امْرأ ذَا براعة ... على نَاقص كَانَ المديح من النَّقْص)
التَّوْجِيه الثَّانِي أَن أَعقل ضمن معنى أبعد فَمَعْنَى الْمِثَال زيد أبعد النَّاس من الْكَذِب لفضله من غَيره فَمن الْمَذْكُورَة لَيست الجارة للمفضول بل مُتَعَلقَة بأفعل لما تضمنه من معنى الْبعد لَا مَا فِيهِ من الْمَعْنى الوضعي والمفضل عَلَيْهِ مَتْرُوك أبدا مَعَ أفعل هَذَا لقصد التَّعْمِيم وَلَوْلَا خشيَة الإسهاب لأوردت لَك أَمْثِلَة كَثِيرَة من هَذَا الْبَاب لتقف مِنْهَا على الْعجب العجاب