وَلَكِن بتوجيه يقبله الْعلمَاء أَلا ترى أَنه قيل فِي قَوْله تَعَالَى {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآن أَن يفترى} إِن التَّقْدِير مَا كَانَ افتراء وَمعنى هَذَا مَا كَانَ مفترى وَقَالَ أَبُو الْحسن فِي قَوْله تَعَالَى {ثمَّ يعودون لما قَالُوا} إِن الْمَعْنى ثمَّ يعودون لِلْقَوْلِ وَالْقَوْل فِي تَأْوِيل الْمَقُول أَي يعودون للمقول فِيهِنَّ لفظ الظِّهَار وَذَلِكَ هُوَ الْمُوَافق لقَوْل جُمْهُور الْعلمَاء إِن الْعود الْمُوجب لِلْكَفَّارَةِ الْعود إِلَى الْمَرْأَة لَا الْعود إِلَى القَوْل نَفسه كَمَا يَقُول أهل الظَّاهِر وَبعد فَهَذَا الْوَجْه عِنْدِي ضَعِيف لِأَن التَّفْضِيل على النَّاقِص لَا فضل
فِيهِ