وَمِنْه {وأزلفت الْجنَّة لِلْمُتقين غير بعيد} أَي إزلافا غير بعيد أَو زَمنا غير بعيد أَو أزلفته الْجنَّة أَي الإزلاف فِي حَالَة كَونه غير بعيد إِلَّا أَن هَذِه الْحَال مُؤَكدَة وَقد يَجْعَل حَالا من الْجنَّة فَالْأَصْل غير بعيدَة وَهِي أَيْضا حَال مُؤَكدَة وَيكون التَّذْكِير على هَذَا مثله فِي {لَعَلَّ السَّاعَة قريب}
مَا يحْتَمل المصدرية والحالية جَاءَ زيد ركضا أَي يرْكض ركضا أَو عَامله جَاءَ على حد قعدت جُلُوسًا أَو التَّقْدِير جَاءَ راكضا وَهُوَ قَول
سِيبَوَيْهٍ وَيُؤَيِّدهُ قَوْله