الثَّانِي قَول مكي وَغَيره فِي قَوْله تَعَالَى {مَاذَا أَرَادَ الله بِهَذَا مثلا يضل بِهِ كثيرا}
)إِن جملَة يضل صفة ل مثلا أَو مستأنفة وَالصَّوَاب الثَّانِي لقَوْله تَعَالَى فِي سُورَة المدثر {مَاذَا أَرَادَ الله بِهَذَا مثلا كَذَلِك يضل الله من يَشَاء}
الثَّالِث قَول بَعضهم فِي {ذَلِك الْكتاب لَا ريب} إِن الْوَقْف هُنَا على