ريب ويبتدىء فِيهِ هدى وَيدل على خلاف ذَلِك قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة السَّجْدَة {الم تَنْزِيل الْكتاب لَا ريب فِيهِ من رب الْعَالمين}
الرَّابِع قَول بَعضهم فِي {وَلمن صَبر وَغفر إِن ذَلِك لمن عزم الْأُمُور} إِن الرابط الْإِشَارَة وَإِن الصابر والغافر جعلا من عزم الْأُمُور مُبَالغَة وَالصَّوَاب أَن الْإِشَارَة للصبر والغفران بِدَلِيل {وَإِن تصبروا وتتقوا فَإِن ذَلِك من عزم الْأُمُور} وَلم يقل إِنَّكُم