كفار إِن اللَّام للابتداء وَالَّذين مُبْتَدأ وَالْجُمْلَة بعده خَبره ويدفعه أَن الرَّسْم وَلَا وَذَلِكَ يَقْتَضِي أَنه مجرور بالْعَطْف على {الَّذين يعْملُونَ السَّيِّئَات} لَا مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ وَالَّذِي حملهما على الْخُرُوج عَن ذَلِك الظَّاهِر أَن من الْوَاضِح أَن الْمَيِّت على الْكفْر لَا تَوْبَة لَهُ لفَوَات زمن التَّكْلِيف وَيُمكن أَن يدعى لَهما أَن الْألف فِي لَا زَائِدَة كالألف فِي {لأذبحنه} فَإِنَّهَا زَائِدَة فِي الرَّسْم