فهرس الكتاب
الصفحة 3046 من 3481
النَّهْي لَا يدل على أَنَّهَا مسرى بهَا بل على أَنَّهَا مَعَهم وَقد رُوِيَ أَنَّهَا تبعتهم وَأَنَّهَا التفتت فرأت الْعَذَاب فصاحت فأصابها حجر فَقَتلهَا وَبعد فَقَوْل الزَّمَخْشَرِيّ فِي الْآيَة خلاف الظَّاهِر وَقد سبقه غَيره اليه وَالَّذِي حملهمْ على ذَلِك أَن النصب قِرَاءَة الْأَكْثَرين فَإِذا قدر الِاسْتِثْنَاء من أحد كَانَت قراءتهم على الْوَجْه الْمَرْجُوح وَقد الْتزم بَعضهم جَوَاز مَجِيء قِرَاءَة الْأَكْثَر على ذَلِك مستدلا بقوله تَعَالَى {إِنَّا كل شَيْء خلقناه بِقدر} فَإِن النصب فِيهَا عِنْد سِيبَوَيْهٍ على حد قَوْلهم زيدا ضَربته وَلم
حجم الخط: