فهرس الكتاب
مَا يحْتَملهُ اللَّفْظ وَالْقَوْل فِيهِ أَن الْجُمْلَة الثَّانِيَة يحْتَمل أَن تكون تكريرا لأولى كتكرير {ويل يَوْمئِذٍ للمكذبين} لتقرير مَعْنَاهَا فِي النُّفُوس وكتكرير الْمُفْرد فِي جَاءَ زيد زيد وَأَن تكون الأولى عدَّة بِأَن الْعسر مردوف باليسر لَا محَالة وَالثَّانيَِة عدَّة مستأنفة بِأَن الْعسر متبوع باليسر لَا محَالة فهما يسران على تَقْدِير الِاسْتِئْنَاف وَإِنَّمَا كَانَ الْعسر وَاحِدًا لِأَن اللَّام إِن كَانَت فِيهِ للْعهد فِي الْعسر الَّذِي كَانُوا فِيهِ فَهُوَ هُوَ لِأَن حكمه حكم زيد فِي قَوْلك إِن مَعَ زيد مَالا إِن مَعَ زيد مَالا وَإِن كَانَت للْجِنْس الَّذِي يُعلمهُ كل أحد فَهُوَ هُوَ أَيْضا وَأما الْيُسْر فمنكر متناول لبَعض الْجِنْس فَإِذا كَانَ الْكَلَام الثَّانِي مستأنفا فقد تنَاول بَعْضًا آخر وَيكون الأول مَا تيَسّر لَهُم من الْفتُوح فِي زَمَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة